الأحد، 22 أغسطس 2010

صمت قلم

منذ فترة لم أكتب...منذ فترة ليست بقليلة صار  الحرف عدوا...ليس عدوا تماما ولكنه بعيد...اتساءل اذا ما كانت جفت كلماتي ...وغادرتني تلك الموهبة التي لطالما كنت افخر بها...وتارة اتساءل اذا ما كان ضيق الوقت ايضا عاملا مساعدا لذاك الغياب...يزعجني رحيل كاماتي...يزعجني صمت قلمي...وانطلاق لساني بالتعبير يخيفني...فلطالما كانت لوحة المفاتيح مخرجي...مكان ابوح له ومعه بكل اسراراي واحلامي الصغيرة أو الكبيرة منها...
أود ان أعود...أريد أن أعود...

يومها كان خيالي خصب لا يتوقف...وكنت حرة ...كما المهرة العربية الاصيلة..أتراني أصبحت واقعة أكتر من ما يجب...أتراني فقدت حريتي...ام ان غياب الاخر ...أي من يشاركنا الاحلام والامال والتطلعات يدفعنا الى التدوين ويجعلنا نعشق الكلمات المخطوطة على شاشة او على ورقة...
وهل في حال عودة الاخر ...أو لقاءه أو مصادفة القدر يدفعنا للكلام وينسينا الكتابة والتعبير بالمفاتيح..أم انها الحياة وظروفها...خائفة انا من ضياع وجفاف قلمي وانحسار خيالي ...ذاك الخيال الذي كان يشعرني بالحرية العظيمة....اذ كنت احلق منتصرة على كل العراقيل والحدود المشاكل ....

الأربعاء، 28 يوليو 2010

إمراة ليست ككل النساء


كانت حياتها رتيبة مملة...تصحو صباحا...تغسل وجهها بالماء والصابون...تشرب فنجان قهوتها على عجل...تنفث دخان سيجارتها من نافذة منزلها المطلة على الحديقة المنزلية الصغيرة...تسرح قليلا مع جارها الذي يصطحب اولاده كل صباح الى المدرسة...تفكر لو كان لديها طفل واحد أو اثنان وزوج يهتم لامرها ...ثم تسكت ذلك الصوت وتزيح الفكرة من رأسها....
تنطلق للعمل ...صامتة تدخل مكتبها...تتصل بالمطبخ ايضا لتطلب فنجان قهوة اخر...تفتح الملفات...تدقق وتعمل دون كلل أو ملل وكان هذا العمل اصبح كل حياتها
تراقب جارتها التي تهمس لخطيبها عبر الهاتف بكلمات حب صغيرة ...يأتي هو دون موعد ليطلب لقاءا معها من اجل العمل ...
تتذمر وتطلب من السكرتيرة ان تجري معه تحقيقا ...لماذا جاء ...وبغير موعد مسبق...لكن مديرها يأمرها بان تجري ذاك اللقاء لمصلحة العمل ... توافق مع انها لم تفعلها قبلا فالوقت عندها مقدس جدا ....
مرحبا...اعتذر عن مجيئي بغير موعد فانا كذلك احترم الوقت ولكن العمل لا يرحم...واحيانا نضطر لعمل اشياء لا نرضاها ...
تبتسم ابتسامة صفراء ...حسنا لنبدأ...ينهي حديثه دون ان يسمع منها تعليقا....
ما رأيك....حسنا سنرد عليك لاحقا ...سنتصل بك...
تسائل وهو خارج من مكتبها اي النساء تكون....هذه ...لا تحب الكلام...كل النساء يحببن الكلام...غريبة....
يتبع....

الخميس، 22 يوليو 2010

نسيت

 
منذ زمن ليس ببعيد كنت أكتب كل ما يخطر لي عن الانسان وعن الاوطان...عن الشجر وحتى عن الحجر...واليوم لم أعد امارس فعل الكتابة لست ادري الاسباب الحقيقية ...ولكنني اتسائل اذا ما كانت تتعلق بذلك الرجل اللذي تسلل الى حياتي ليس صدفة ولكن عن سابق اصرار وترصد...سعيدة انا بهذا الوجود...ولكنني كثيرا ما اتسائل عن قلمي...ايمحو الحب الكلمات؟ ما زلت أتسائل...
قال لي مرة اكتبي .....
قلت نسيت......

السبت، 12 يونيو 2010

ظل وطن....


في مكان ما قرأت جملة أثارتني ...أحببتها حد أنني لم أعرف الأسباب...إجتذبتني ...مع أنها حقيقة واضحة أمامي...( كانت تسمي فلسطين ...صارت تسمى فلسطين)...سرحت مع المعاني...وما وراء المعاني ...والوطن الشبيه بالحلم...هل يا ترى تبقى الأوطان أوطانا على مر الزمان...


الجمعة، 11 يونيو 2010

لحظات صمت

تساءلت في لحظة من لحظات الصمت المطبق...ان كنا نذهب للبحث عن الحب أم أننا نجده في حين نبحث عن شيء آخر تماما...
وكانت الاجابة بأن البعض والحب الحقيقي نجده ونحن نبحث عن شيء آخر اما الحب الاخر...أي الحب لأجل الحب ...فإننا نبحث عنه ...نجده وكلما وجدناه ضيعناه...

الأحد، 30 مايو 2010

إنتظار


اشتقت جدا لمدونتي...لكلماتي والقلم...أو بالأحرى للوحة المفاتيح والشاشة...تأخذنا الايام والسنين والدقائق والساعات احيانا لما نحب واحيانا اخرى لما  نكره...قد يضنينا الانتظار...وننسى فيه تفاصيل حياتنا المهمة...مهمشون نحن...أو أننا همشنا حاضرنا لنتقوقع في الماضي...الذي أصبح بعيدا زمنيا ...ولكنه حاضر في كل آن...
أما تعبنا الانتظار على سكة السفر هذه...أم اننا خلقنا للانتظار...كل انتظار مجد؟ ...أم ان سر الحياة الانتظار؟...

الجمعة، 14 مايو 2010

باقي أحلام



كم نود أحيانا أن نتمتم بأسرارنا بصوت مسموع... بصوت عال ولنصرخ...لا نريد منهم مشاركتنا الهموم ...ولكن الارواح تضيق بالصغير منها...تكاد تختنق وتبحث عن مخرج...تتمتم بينها وبين نفسها...ما بين الفم والاذن مسافة ليست بقصيرة...يخرج السر خفية من الفم...ذاهبا باتجاه الاذن...تسعى وراءه آذان...أيد...وأفواه...