الأحد، 10 أكتوبر 2010

زهق

هاليومين زهقانة كتير وعم حس بتعب مالو حدود ...ما في شي الو طعم ولا لون ...مو حلوة الدنيا لما نشوفها بلون اصفر...بس عم نكزب ونقول انو شايفين كل الالوان... لانو بوقت من الاوقات مضطرين نظهر بعض من التفائل امام الناس اللي بيهمونا...الشغل صاير بيقصر العمر ... الحكي ما عم يعبر عن الناس ...حتى لو حكيت بيفهموك غلط...مهما كانت نواياك منيحة وطيبة بس ما بعرف بيضل الشك عند الناس نسبتو اكبر من اليقين حتى الناس اللي بتعرف بعض من زمان كتير الناس ما عاد تصدق بعض...
اشيا كتيرة بتمر باليوم بتنكد على الواحد وقد ما حاول بالاخر بينام بكيان...يمكن الدموع بتغسل شوية حرن..او هي نوع من التعبير عن الحزن بلاش الواحد يروح وينفجر...لانو الحزن ازا ضل ف القلب بيدبح بقا لما يطلع على شكل دمعة من العين بيكون بشكل او باخر نوع من التعبير والاحتجاج... انا ازا بدي احكي عن حالي بقدر اقول انو روحي كتير مفرفطة وزهقانة كل هالعالم اللي بيدور حولي ...كلو ملل وتعب وما في شي عشان نتحمس...
ما بعرف يمكن يكون هالشي عابر ...ويمكن ما بنقدر احيانا نعبر في ساعات الفرح الا اننا لما نتدايق على طول بندور على المفاتيح بالكمبيوتر وعلى الورقة والقلم لانو ممكن يستوعبنا اكتر من كتير ناس حولينا لو حاولنا نشرحلهم ما رح نوصل معهم لاي شي ....
وهيك خلص نهاري لليوم...بتمنا يكون نهار بكرا احلا...ان شاء الله تعالى

الأربعاء، 8 سبتمبر 2010

العيد اجا كمان مرة

كل سنة بيروح وبيجي العيد...وما بيجيب معاه جديد...حتى الفرحة صارت مصطنعة...ما في حد بيفرح غير الاطفال...ما شافو لسة من الدنيا هم وغم...
طب اطفال فلسطين يا ترى بيفرحو زي كل الاطفال...اللي فقد اهلو...واللي فقد بيتو ...واللي فقد العابو...
كل عيد واحنا بالف خير ...ويارب العيد السنة الجاي يجيب معو العاب وفرح كتير

الأحد، 22 أغسطس 2010

صمت قلم

منذ فترة لم أكتب...منذ فترة ليست بقليلة صار  الحرف عدوا...ليس عدوا تماما ولكنه بعيد...اتساءل اذا ما كانت جفت كلماتي ...وغادرتني تلك الموهبة التي لطالما كنت افخر بها...وتارة اتساءل اذا ما كان ضيق الوقت ايضا عاملا مساعدا لذاك الغياب...يزعجني رحيل كاماتي...يزعجني صمت قلمي...وانطلاق لساني بالتعبير يخيفني...فلطالما كانت لوحة المفاتيح مخرجي...مكان ابوح له ومعه بكل اسراراي واحلامي الصغيرة أو الكبيرة منها...
أود ان أعود...أريد أن أعود...

يومها كان خيالي خصب لا يتوقف...وكنت حرة ...كما المهرة العربية الاصيلة..أتراني أصبحت واقعة أكتر من ما يجب...أتراني فقدت حريتي...ام ان غياب الاخر ...أي من يشاركنا الاحلام والامال والتطلعات يدفعنا الى التدوين ويجعلنا نعشق الكلمات المخطوطة على شاشة او على ورقة...
وهل في حال عودة الاخر ...أو لقاءه أو مصادفة القدر يدفعنا للكلام وينسينا الكتابة والتعبير بالمفاتيح..أم انها الحياة وظروفها...خائفة انا من ضياع وجفاف قلمي وانحسار خيالي ...ذاك الخيال الذي كان يشعرني بالحرية العظيمة....اذ كنت احلق منتصرة على كل العراقيل والحدود المشاكل ....

الأربعاء، 28 يوليو 2010

إمراة ليست ككل النساء


كانت حياتها رتيبة مملة...تصحو صباحا...تغسل وجهها بالماء والصابون...تشرب فنجان قهوتها على عجل...تنفث دخان سيجارتها من نافذة منزلها المطلة على الحديقة المنزلية الصغيرة...تسرح قليلا مع جارها الذي يصطحب اولاده كل صباح الى المدرسة...تفكر لو كان لديها طفل واحد أو اثنان وزوج يهتم لامرها ...ثم تسكت ذلك الصوت وتزيح الفكرة من رأسها....
تنطلق للعمل ...صامتة تدخل مكتبها...تتصل بالمطبخ ايضا لتطلب فنجان قهوة اخر...تفتح الملفات...تدقق وتعمل دون كلل أو ملل وكان هذا العمل اصبح كل حياتها
تراقب جارتها التي تهمس لخطيبها عبر الهاتف بكلمات حب صغيرة ...يأتي هو دون موعد ليطلب لقاءا معها من اجل العمل ...
تتذمر وتطلب من السكرتيرة ان تجري معه تحقيقا ...لماذا جاء ...وبغير موعد مسبق...لكن مديرها يأمرها بان تجري ذاك اللقاء لمصلحة العمل ... توافق مع انها لم تفعلها قبلا فالوقت عندها مقدس جدا ....
مرحبا...اعتذر عن مجيئي بغير موعد فانا كذلك احترم الوقت ولكن العمل لا يرحم...واحيانا نضطر لعمل اشياء لا نرضاها ...
تبتسم ابتسامة صفراء ...حسنا لنبدأ...ينهي حديثه دون ان يسمع منها تعليقا....
ما رأيك....حسنا سنرد عليك لاحقا ...سنتصل بك...
تسائل وهو خارج من مكتبها اي النساء تكون....هذه ...لا تحب الكلام...كل النساء يحببن الكلام...غريبة....
يتبع....

الخميس، 22 يوليو 2010

نسيت

 
منذ زمن ليس ببعيد كنت أكتب كل ما يخطر لي عن الانسان وعن الاوطان...عن الشجر وحتى عن الحجر...واليوم لم أعد امارس فعل الكتابة لست ادري الاسباب الحقيقية ...ولكنني اتسائل اذا ما كانت تتعلق بذلك الرجل اللذي تسلل الى حياتي ليس صدفة ولكن عن سابق اصرار وترصد...سعيدة انا بهذا الوجود...ولكنني كثيرا ما اتسائل عن قلمي...ايمحو الحب الكلمات؟ ما زلت أتسائل...
قال لي مرة اكتبي .....
قلت نسيت......

السبت، 12 يونيو 2010

ظل وطن....


في مكان ما قرأت جملة أثارتني ...أحببتها حد أنني لم أعرف الأسباب...إجتذبتني ...مع أنها حقيقة واضحة أمامي...( كانت تسمي فلسطين ...صارت تسمى فلسطين)...سرحت مع المعاني...وما وراء المعاني ...والوطن الشبيه بالحلم...هل يا ترى تبقى الأوطان أوطانا على مر الزمان...


الجمعة، 11 يونيو 2010

لحظات صمت

تساءلت في لحظة من لحظات الصمت المطبق...ان كنا نذهب للبحث عن الحب أم أننا نجده في حين نبحث عن شيء آخر تماما...
وكانت الاجابة بأن البعض والحب الحقيقي نجده ونحن نبحث عن شيء آخر اما الحب الاخر...أي الحب لأجل الحب ...فإننا نبحث عنه ...نجده وكلما وجدناه ضيعناه...