الأربعاء، 28 أبريل 2010

ليس بعده من ألم


لست أدري ما أود كتابته اليوم...لست أدري ما الذي يدفعني  للطباعة...قد يصل بنا التوهان أحانا الى كتابة ما لا نريد كتابته..للألم أيضا تأثير وللخوف كذلك أثر...الخوف من المستقبل المجهول...الخوف من الاختفاء هكذا فجأة دون سابق إنذار...ذاك هو المرعب...

السبت، 10 أبريل 2010

زحمة


من فترة وانا عم حاول اكتب ..بس مش عارفة ما عم بجمع افكاري على ورقة ولا حتى على الكي بورد...احيانا بتضيع منا الكلمات وسط الزحمة اللي بتعاني منها حياتنا...مشاكل صغيرة وكبيرة...مشاكل بطعم ومشاكل مرة كتير متل العلقم ...المهم بين هذا وذاك انا ضيعت مصطلحاتي وياريتني لاقيني في هالاثناء...

صباح جديد


كل يوم يمر علينا صباح جديد، جديد بشمسه وهواءه وحتى النسيم، صباح يغير أحلامنا وبعض من عاداتنا وبعض من الالحلام التي لم تستقر بعد.....

صباح يحمل معه الحب والامل

الخميس، 25 فبراير 2010

بطعمة وبلا طعمة..............


رح أكتب بالعامية اليوم...لانو ما بعرف ازا رح أقدر اعبر عن حالي بالفصحا اليوم بالزات...ممكن يكون في حيتنا اشيا كتيرة بتصير وما بنفهمها...الاشيا اللي بتصير ممكن ما بنتحملها ولا بنلاقيلها تفسير وخاصة ازا كنا من النوع اللي بيسموه حساس شوي... او شويتين على قول المصريين.. انا يمكن من النوع الحساس تلات شويات هاي ما بعرف مين بيقولها بس انا قلتها...
المهم في الامر في اشيا بتزعج الانسان وخاصة لما يكون متل ما قلت مثالي شوي في نظرتو للامور..مثلا اليوم قررو في الادارة عنا انهم يعملو ربط لاجهزة الحاسوب مع بعضهم البعض وهادا معناه انو كل الاجهزة صارت مراقبة مرة وحدة من قبل شخص ممكن يكون فضولي او ممكن ما يكون ...عشان انا ما بحب اظلم حدا بالفعل ممكن ما يكون فضولي وبدو يتجسس على الاشيا اللي بنعملها طول 8 ساعات عمل بس الفكرة بالنسبة لالي ولغيري كتير مزعجة وخاصة لما تكون متأكد انك بتقوم بعملك المطلوب منك وانو كل شي عم بيصير متل ما بدهم...
اللي انا بحسو انهم بتعاملو معنا من منطلق الشك في البداية...يعني ما تعمل هيك ولا تفكر فيه لاني انا شايفك مع انك ما بتكون تعمل شي بس تزكر انت لو عملت او لو فكرت تعمل فهم شايفينك..بالله شو هالسخافة اللي بيحكو فيها... ما عم بقدر افهم هالمنطلق بعلم الجناية بيقلك انو المتهم بريء حتى تثبنت ادانتة عنا لا العكس صحيح البريء متهم حتى يثبت تورطه... انت طول الوقت متهم وولا عمرو رح يظهر شي يخليك بريء في عيون هدول الناس اللي بيتعاملو من منطلق الشك البحت ...شك مطلق في الآخر...
لا والفكرة الاسوء من هيك لما متلا بيقولولك شي وبيحاولو يوصلو للناس التانيين ليتأكدو أد ايه انت انسان بتحفظ الاسرار وممكن يمدحوك قدام ناس تانيين في حين انو بينك وبينهم بيبهدلوك ... 
اللي بدي اقولو بعد كل هالحكي والبرم اللي بطعمة وبلا طعمة انو الفكرة مين المسؤول عنا... وكيف بيتصرف احيانا بتحس صاحب المركز كتير اصغر او اقل من الناس اللي بيشتغلو عندو.. اقل معرفة واقل خبرة..طب ليش هو المسؤول او لانو عمرو بالخمسين او اواخر الاربيعين ...يعني بيثقو فيه لانو كبير...لانو بيعرف كيف يدير الصغار...والله ما بعرف ويمكن ولا حدا بيعرف المهم انو فكرة المراقبة وانت بتعرف انك مراقب كتير مزعجة... والله

الجمعة، 5 فبراير 2010

حب وألم

كل حب يرافقه الألم...كل ألم لا يرافقه الحب ...قد نتسائل إذا ماكان الاخر يستمتع بتعذيبنا؟...أم اننا نحن الذين نستمتع بتعذيب أنفسنا؟..أم أنهم قالو لنا أن الألم مصاحب للحب وصدقنا..فصار كل حب صديق للألم..إن لم نتألم لا نصدق بأننا نحب وان نحب يجب أن نتألم...انت تحب إذا لا بد لك بأن تتألم...هذا جزء من ذاك......
ماذا عن الذين ملو الألم...ماذا عن الذين يودون عيش لحظات سعيدة وفرحة ...ماذا عن كل هؤلاء...أيستحيل عليهم الحب...

الاثنين، 18 يناير 2010

توهان

يا الله شو في اشيا بالدنيا ما بحبها...مرات ما بفهم على حالي .. بصير كتير تايهة.. طب شو أعمل ومع مين أحكي...لما تقول انو اشيا تافهة بتخلي بدنك مسموم...بتصير العالم تضحك عليك ...طب والحل...
عنجد الوضع جد ممل ومتعب...
اليوم الدنيا مطر والجو نوعا ما مريح...يعني بتحس العالم بها اللحظات بترجع لطبيعتها وبتتوحد مع الطبيعة ليعزفو لحن واحد صح بطيء بس حلو كتير...
الاحلا انو بالمطر نحمل كاسة الشاي ونتطلع من الشباك ع القطرات اللي بتنزل من السما كلها رحمة وحب وأمل لناس كتير...وبنتمنا انو هالخير ينزل على الناس الفقرا بافريقيا والجواعنين بكل انحاء العالم
يمكن واكيد نحنا ناس محظوظين كتير لانو عم نعيش هيك حياة وبما انو النا اتصال بالشبكة العنكبوتية معناها احنا نوعا ما مش ميتين من الجوع ............
الف فكرة وفكرة بالتانية يمكن هادا اللي عم يتعبني.......................

الجمعة، 15 يناير 2010

راقصني كثيرا





راقصيني قليلا كان عنوانا لكتاب ألفه الاعلامي زاهي وهبة..جعلني هذا العنوان اقف عنده قليلا وكثيرا... فقط العنوان لانه لم يصل فلسطين بعد...ولكنني بالفعل تساءلت لماذا اكتفى بالقليل...لماذا قليلا وليس كثيرا...هل نمل الرقص مع من نحب؟...أم انها القناعة.... فيكتفي المحب هنا بالقليل من محبوبه.. هو قنوع...طبعا....
لكنني لو كنت مكانه لقلت راقصني كثيرا حتى التعب...راقصني كثيرا حتى فقدان التوازن...راقصني حتى الثمالة...لانني قد لا أتعب...لأنك قد لا تملني...أو لأكن واثقة أكثر لأنك لن تملني...فلتراقصني من الصباح حتى المساء...ومن المساء حتى الصباح الاول والثاني والثالث...لان الصباحات كثيرة...ولأن صباحاتي أكثر من الصباحات العادية...